تحت رعاية حمدان بن زايد..

الأربعاء ١٩ مايو ٢٠٢١

تحت رعاية حمدان بن زايد

" سباق مهرجان دلما التاريخي “يكتب ملحمة المجد الرابعة اليوم

أبوظبي -19-05-2021 :

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، يقام اليوم الخميس الموافق 20 مايو 2021 سباق مهرجان دلما التاريخي الرابع للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً، وذلك بتنظيم نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، ومجلس أبوظبي الرياضي.

ويعد السباق الأكبر في تاريخ سباقات الشراع البحري، لاسيما وأن مسافته تصل إلى 80 ميلاً بحرياً ما يساوي 125 كيلو متراً.

يشارك في المنافسات 102 محمل شراعي من مختلف أنحاء الدولة، ويقام الحدث وفق الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا من خلال مجموعة من الاشتراطات المحددة التي تم توزيعها على المشاركين سابقاً.

وخصص النادي 25 مليون درهم جوائز مالية للمشاركين، وهي الجوائز الأعلى على مدار تاريخ هذه الفئة، ويحصل البطل على مليون و300 ألف درهم جائزة مالية وسيارة، فيما يحصل الوصيف على مليون درهم وسيارة، وصاحب المركز الثالث على ثمانمائة ألف درهم وسيارة.

وعند السادسة من صباح اليوم الخميس يلتقي الأبناء بتراث الآباء حيث دلما التاريخ والحضارة، مع شروق ضوء النهار ينطلق الأبطال بحثاً عن الإنجاز والتاريخ لصيد لقب هو الأغلى والأهم والأعرق، حيث اليوم يتسابق البحارة من الإمارات السبع من أجل المجد ينطلقون من دلما جزيرة اللؤلؤ التي نثرت حباته في ربوع الوطن فأضاءت به الطريق نحو المجد، عبوراً بست جزر تاريخية وصولاً إلى خط النهاية ومنصة التتويج بشاطئ مدينة المرفأ

ينطلق نواخذة السباق لصيد لؤلؤة جديدة ليست ككل اللآلئ أدواتهم ليست الديين أو الحجر أو اليدا ، ولا حتى الفطام أو الزبيل لكن معهم خشب يبحر في المياه وشراع يصارع الرياح و بحار يحرك الدفة يمينا ويساراً، عيونهم على اللقب وضعوا خططهم في عقولهم من أجل مجدهم وعزهم، لقب دلما التاريخي.

في كرة القدم هناك كأس العالم الحدث الأهم والأكبر يجلس فوق كل الأحداث الكروية وفي كل رياضة يوجد ما يساويه على مضامير السرعة وفي ميادين السباق وكذلك في ألعاب الصالات، وهنا عند عشاق التراث البحري يجلس سباق مهرجان دلما متربعاً على عرش كل الأحداث هو الأهم والأكبر وصاحب كل الأرقام جوائز ومسافة وعدة وعتاد. 

وكانت المحامل الشراعية المشاركة قد خضعت خلال اليومين الماضيين للفحوصات والقياسات الفنية المطلوبة، بناء على اللوائح والقوانين التي حددتها اللجنة العليا المنظمة للسباق، وذلك بعدما اكتمل وصول المحامل إلى نقطة الانطلاق، بناء على قرار اللجنة المنظمة التي أوصت بضرورة التواجد في جزيرة دلما قبل وقت كاف لتفادي أية معوقات قد تقف حائلاً أمام وصول المحامل في الوقت المحدد.

دعم حمدان بن زايد يقودنا لنجاحات غير مسبوقة

الرميثي: حدث استثنائي يجسد الفخر والاعتزاز بتراثنا وماضينا العريق

من جهته، وجه سعادة أحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق، الشكر إلى القيادة الرشيدة على الدعم الدائم والمستمر لمختلف الأحداث التراثية بشكل عام، والرياضات التراثية البحرية بشكل خاص، مؤكداً أن الدعم السامي يعد الأساس لمختلف النجاحات التي تحققت على أرض الواقع ،سواء بالحفاظ على التراث أو بنشره بين شباب الوطن.

ووجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، على رعاية سموه ودعم مهرجان دلما الرابع للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً، مؤكداً أن رعاية سموه تضاعف من قيمة الحدث، لاسيما وأن سموه دائم الحرص على متابعة كافة التفاصيل الخاصة به ودائم التوجيه بتوفير كل متطلبات النجاح.

وشدد على أن نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت يسعى بكل قوة منذ خروجه إلى النور للقيام برسالته الوطنية على أكمل وجه، من خلال نشر التراث البحري وتوسيع قاعدة الممارسين له من شباب وأبناء إمارات الخير.

وقال: من دون شك تعلمنا من الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن من ليس له ماض ليس له حاضر ولا يملك مستقبلاً، ومن هذا المنطلق نسعى دائما للافتخار بماضينا وتراثنا الأصيل الذي أضاء الطريق نحو الحاضر المبهر الذي نعيشه ويدفعنا دائماً نحو مستقبل أفضل.

وتابع: أراد الجميع أن يكون سباق دلما منذ انطلاقته قبل أربع سنوات حدثاً تاريخياً بمعنى الكلمة، حيث تم التجهيز له على الوجه الأكمل، سواء بالدعم اللوجستي أو المادي وكذلك المعنوي، حتى مع الظروف الخاصة التي يعيشها العالم حالياً بانتشار فيروس كورونا، مشيراً إلى أنه تم تخصيص 25 مليون درهم جوائز للفائزين وهي القيمة الأكبر في تاريخ سباقات البحر، كما تم تحديد مسافة الحدث بثمانين ميلاً بحرياً وهي الأكبر أيضاً على مدار التاريخ.

كما شدد على أن محطات دلما ستكون غاية في الأهمية، حيث يمر بست جزر، بخلاف دلما، قبل التوقف بالمحطة الختامية في مدينة المرفأ، الأمر الذي يؤكد أن هناك استراتيجية محددة بترسيخ قيمة ومكانة هذه الجزر بوجودها كمحطات رئيسية في السباق.

ووجه الرميثي الشكر إلى جميع الجهات الداعمة، وعلى رأسها مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، الذي يدعم كل أحداث النادي، كما وجه التحية إلى الرعاة والشركاء الذين قدموا نموذجاً وطنياً خالصاً.

وأعرب عن ثقته التامة بخروج سباق دلما بالصورة المتوقعة، وأن يحقق السباق نجاحات تاريخية منقطعة النظير في ظل توفير كافة المتطلبات اللازمة لذلك على أرض الواقع.

 

فارس المزروعي: لوحة تراثية تعكس الحضارة وقيم الماضي الأصيل

قال معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن مهرجان سباق دلما التاريخي يمثل لوحة تراثية تدعونا للتأمل في قيم الماضي والتاريخ والحضارة والتطور والإنجازات التي شهدتها دولة الإمارات على مدار 50 عام، ورسم مستقبل مشرق يمزج بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر.

واوضح معاليه أن المهرجان ينبثق من نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وما زالت مقولاته الخالدة ترشدنا لصون الموروث الثقافي والتراثي مثمنا توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة "راعي المهرجان"، لكافة مشاريع ترسيخ التراث الوطني والمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة، وتشجيع أفراد المجتمع على ممارسته، والمحافظة على استمراريته من خلال نقله للأبناء والأحفاد.

وأشار معاليه إلى أن المهرجان أصبح علامة مميزة على خارطة المهرجانات التراثية البحرية، وحلقة وصل بين الأجيال، ومناسبة لإحياء التراث وتخليده في الذاكرة، وتعزيز الروح الوطنية في الأجيال الناشئة، فضلاً عن تسليطه الضوء على جزيرة دلما وعدد من الجزر الإمارتية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وإبراز قيمها التاريخية وما تمتاز به من طبيعة خلابة.

 

ثقتنا بلا حدود في التزام الجميع

المهيري: نفخر بتنظيم الحدث الأهم في تاريخ السباقات البحرية

وجه ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت الشكر إلى القيادة الرشيدة على الدعم الدائم والمستمر للرياضات البحرية بشكل عام والتراثي البحري بشكل خاص، مؤكداً أن دعم القيادة هو السبب الرئيسي وراء اللوحة الفنية الرائعة التي ظهر عليها مهرجان سباق دلما في النسخ الثلاث الماضية.

ووعد بمواصلة المسيرة المتميزة في نسخة هذا العام حتى مع الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم بسبب فيروس كورونا، مؤكداً أن سباق اليوم هو الأهم والأبرز في تاريخ السباقات البحرية على الإطلاق ومن هذا المنطلق الجميع يسعى لخروجه بالصورة التي تليق به وبمكانته التاريخية ومكانة الجزيرة التي ينطلق بها لاسيما وأنها أرض عزيزة على نفوس الجميع خاصة عشاق البحر، وفي نفس الوقت الحفاظ على السلامة العام وصحة الجميع بالالتزام الإجراءات الاحترازية المتبعة.

وطالب الجميع بالالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للسباق كما تم تحديدها من قبل مع الملاك والنواخذة، وشرح المهيري كل الأمور التي تتعلق بالجانبين الفني والتنظيمي لسباق دلما للمحامل الشراعية، من خلال اجتماع تنويري عقد قبل أيام مع نواخذة المحامل المشاركة.

وجاء في مقدمة تلك الأمور المقاييس الخاصة بكل محمل وحتمية الالتزام بها لاسيما في ظل وجود فحص فني شامل للمحامل المشاركة في الحدث، كما تم التأكيد على الالتزام بالأمور البيئية أهمها، الحفاظ على نظافة البيئة البحرية بعدم إلقاء أية مخلفات في المياه، مع الوضع في الاعتبار عقوبة أي شخص سيخالف ذلك، إضافة إلى الالتزام بالمسافات المحددة بين الطرادات والمحامل خلال وقت السباق، بحيث يبتعد الطراد عن أقرب محمل له بمسافة لا تقل عن مائة متر، مع التقيد بضرورة الحصول على إذن مسبق للتحرك في اتجاه المحامل في حالات الطوارئ التي تتطلب ذلك فقط.??

وأشاد المهيري بتعاون كافة البحارة المشاركين، مشيرا إلى أن الجميع يقدم كل ما لديه لنجاح الحدث، وخروجه بصورة مميزة.

وفيما يخص الاستعدادات الخاصة بالانطلاقة، فقد أكد أن الأمور تسير بشكل أكثر من رائع، وقال: من دون شك إن متابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، لكل كبيرة وصغيرة، ساهمت في تسريع وتيرة العمل وكذلك تسهيل أية صعوبات واجهت اللجنة العليا المنظمة للحدث

  

القبيسي: التاريخ لن ينسى المشهد الرائع

قال عبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال بلجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي إن مهرجان دلما التاريخي يعد واحداً من أهم الأحداث على مستوى رياضة الوطن خاصة التراثية منها، مشيداً بدعم القيادة لتراث الآباء والأجداد والتعاون بين جميع الجهات لإخراج الحدث في أبهى صوره.

وشدد على أن سباق اليوم يعد لوحة تذكارية لن ينساها التراث وتاريخه لاسيما وأن السباق والأكبر والأضخم من حيث كل شيء، وقال ك رغم الظروف الاستثنائية ووجود فيروس كورونا إلى أن الجميع عمل من أجل خروج النسخة الرابعة بالصورة التي تليق بمكانتها حالها حال النسخ الثلاث الماضية مع الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية.

وأشاد القبيسي بالشراكة المثمرة بين لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ونادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، ومجلس أبوظبي الرياضي، حيث تساهم في المحافظة على التراث البحري المحلي، وتعزيز الهوية الوطنية وتعميق استراتيجية صون التراث الإماراتي، وتسليط الضوء على تراث الجزر الإماراتية، من خلال هذا الحدث الكبير.

  

أرقام السباق التاريخي:  

المسافة : 125 كلم

الانطلاقة : جزيرة دلما

الختام : مدينة المرفأ

المشاركون : 102 محمل شراعي

الجوائز : 25 مليون درهم

5 سيارات للثلاثة الأوائل

البطل : 1.3مليون درهم

الوصيف مليون درهم

الثالث 800 ألف درهم

 

- انتهى -