بوانيش المرحباني ترسم الإثارة بـ 40 محملاً

السبت ١٤ سبتمبر ٢٠١٩

سجل اليوم أشرعة سباقات نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت عودتها للإبحار، بعد فترة من الغياب، حيث تقام منافسات سباق المرحباني للبوانيش الشراعية «الجولة الثانية لهذه الفئة»، إذ يتسابق 40 محملاً شراعياً على مجموع جوائز مالية يصل إلى 450 ألف درهم، هي الجوائز التي خصصها النادي للمشاركين في الحدث.
وحددت اللجنة الفنية 10 أميال بحرية مسافة للسباق الذي سجل للمشاركة فيه ما يقارب مائتي بحار، أعلن بعدها النادي غلق باب التسجيل أمام الراغبين في المشاركة.
ويعد سباق المرحباني الجولة الثانية ضمن روزنامة النادي لسباقات التراث البحري موسم 2019 في فئة البوانيش الشراعية التي تحظى باهتمام بالغ، لكونها من الفئات ذات الخصوصية الكبيرة، لاسيما أنها واحدة من أهم معالم التراث البحري الإماراتي وصناعة إماراتية خالصة.
ومن المقرر أن تخضع البوانيش المشاركة لفحص فني شامل عقب نهاية السباق، للتأكد من سلامة القياسات، فضلاً عن التأكد من الالتزام بالمعايير المحددة للسباق من جانب اللجنة الفنية.
وطالب نادي أبوظبي للرياضات الشراعية المشاركين بضرورة الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للسباق، لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين البحارة الموجودين.
من جانبه، أكد أحمد ثاني مرشد الرميثي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، أن الجميع يعمل بكامل طاقته حتى تكتمل سباقات الموسم، وتظهر بالشكل الذي اعتاد عليه عشاق التراث البحري في مختلف الأحداث التي ينظمها نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت.
وقال: «عودة السباقات بعد فترة التوقف الصيفية أتاح الفرصة أمام الجميع لالتقاط الأنفاس والعودة بقوة، للدخول في صلب المنافسة على مختلف الفئات التي ينظمها النادي».
ونوه إلى أن النادي يسعى لتطوير السباقات البحرية بمختلف فئاتها، خاصة التراثية التي تحظى باهتمام بالغ، مشدداً على أن الموسم يبشر بالخير في ظل الرغبة الكبيرة من أهل البحر في الوجود بفاعلية في مختلف السباقات التي ينظمها النادي، لاسيما في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضات البحرية من القيادة الرشيدة.
وأعرب الرميثي عن ثقته التامة في خروج السباق اليوم بمستوى مميز وبالشكل اللائق، مؤكداً أن إدارة النادي بذلت مجهودات كبيرة من أجل انطلاقة مميزة للموسم، الذي نطمح أن يكون مختلفاً وأكثر تطوراً، مشدداً على أن النادي يواصل تجهيزاته لمهرجان دلما التاريخي الذي يعد أكبر السباقات في المنطقة على الإطلاق لضخامة جوائزه وحجم المشاركين فيه.
ووجه الرميثي الشكر إلى القيادة الرشيدة على الدعم المتواصل لسباقات البحر التراثية التي ساهمت بقوة في تعزيز الاهتمام بالرياضات التراثية في نفوس الشباب، مشدداً على أهمية الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة لمختلف السباقات لضمان أجواء تنافسية عادلة تضمن للجميع مبدأ تكافؤ الفرص.